التقديم

من نحن؟

تعود فكرة إنشاء المعلم التاريخي إلى 30 ديسمبر 1850 تاريخ صدور قرار إنشاء ثلاث مدارس جهوية للتعليم الفرنسي الإسلامي أما بناء المدرسة فكان بعد التصويت بالإيجاب لمنح قرض لبنائها وهذا بتاريخ 1896. استغرقت مدة بنائها بضع سنوات ليتم تدشينها الرسمي في 06 ماي 1905 على يد الحاكم الفرنسي العام بالجزائر “جونار” ودون هذا الحدث على اللوحين التذكاريين المكتوب أحدها ...بالعربية والثاني بالفرنسية وقد تداول على ترأس إدارتها المستشرق “ألفرد بال “خلال الفترة الممتدة مابين 1905 حتى 1936

أوقات الزيارة

يسرنا أن نستقبل زوارنا الكرام كافة أيام الأسبوع عدا الجمعة ابتداءا من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعةالثامنة مساءا

الأحد - الخميس : 20h00 - 09h00

المنصورة

من معالم تلمسان

المنصورة مدينة وبلدية من بلديات دائرة المنصورة بولاية تلمسان الجزائرية. بفضل تاريخها التليد كونها تزخر برمز منطقة تلمسان وهي صومعة مسجد المنصورة والذي بناه المرينيون أثناء حصار عاصمة الزيانيين تلمسان (1299-1307) وبالطبيعة الجميلة التي تمتاز بها ، وذلك بفضل تربتها الخصبة وهيمنة اشجار الزيتون والكرز على المنطقة، يجعل من بلدية المنصورة مركزا هاما بالتجمع تلمسان الكبرى.

جامع سيدي إبراهيم المصمودي

من معالم تلمسان

يعتقد أن تأسيس مسجد سيدي إبراهيم المصمودي يعود إلى عهد حكم السلطان أبو حمو موسى الثاني، الذي شيد المدرسة اليعقوبية نسبة إلى والده الأمير يعقوب المدفون بضريح بجوارها.
ان في الأصل المدرسة اليعقوبية التي أسست عام 763هـ خصيصاً للعالم والفقيه والمتحدث التلمساني أبي عبد الله محمد الشريف العلوي الحسني ليدرس فيها، هو وابنه من بعده محمد، وتلميذه الشيخ إبراهيم المصمودي الذي دفن بها.

معالم تلمسان

إكتشفوا المدينة

تلمسان عاصمة المغرب الأوسط و دار ملك زناتة و متوسطة قبائل البربر، و مقصد تجار الآفاق، و بها أسواق و مساجد، و مسجد جامع، و أشجار و أنهار، و كان الأولون قد جلبوا إليها ماء من عيون تسمى” الوريط”. هكذا وصفها البكري. فقد كانت عاصمة المغرب الأوسط لعدة قرون، فتحها أبو المهاجر دينار، و كانت عاصمة لدولة بني زيان لأكثر من ثلاثة قرون، بالإضافة إلى حكم الأدارسة و السليمانيين

عمارة دينية

أعلام وعلماء

عمارة مدنية

عمارة عسكرية

نشاطاتنا

اطلعوا على مستجداتنا

فعاليات الورشات البيداغوجية على شرف تلامذة متوسطة قرين يوسف بمدينة الرمشي و التي تندرج في اطار الاتفاقية بين وزارتي التربية و الثقافة .